محمد بن زكريا الرازي
340
الحاوي في الطب
لمن يبول في الفراش : اسقه فوذنجا نهريا قبل العشاء ولا يتعشى ولا يشرب ماء بعد العشاء البتة أو قليلا جدا ، ويقال إنه إن أحرقت مثانة عنز أو نعجة ويسقى منها بخل ممزوج بماء نفع . من « أشليمن » ؛ لسلس البول الذي يعطش ويبول كثيرا يكون من شدة حرارة الكلى والكبد والمعدة ، يسقى أقراص طباشير ويأكل لحم الخيار والقثاء ويضمد المعدة والكبد بأضمدة باردة وخاصة الكلى إن كان العطش ليس بشديد ؛ فإن كان العطش شديدا فضمد المعدة والكبد ويحقن بدهن النيلوفر والبنفسج مع ماء حي العالم وماء شعير ، ويسقى مخيض البقر الحامض وماء قرع مع دهن ورد ويسقى ويحقن به وتضمد كلاه بحرارته وكبده ومعدته ويحقن أيضا بمخيض البقر ودهن الورد بالغداة والعشي ويدام على أقراص الطباشير بالغداة والعشي واجعل طعامه البوارد . للذي يبول في الفراش : يسقى مثقال خولنجان بماء بارد فإنه لا يعاوده . أركاغانيس في « ذرب البول » ؛ قال : يسكن عطشه وتضمد معدته بأضمدة باردة وتجذب رطوباته إلى خارج بالأدوية الحارة القوية والرمل الحار والحمام وبماء الثلج . في ذيابيطا من « كتاب فليغريوس » ؛ قال : هذا الداء يكون من ضعف الكبد وبرد الجسم كله من تخمة أو سهر وشرب الماء البارد ، ويعرض معه عطش قوي جدا . قال : فعليك بتسكين العطش ، وقد ذكرنا ما ذكر لذلك في باب تسكين العطش ، فإذا سكن العطش فاحقنه بالحقن المسهلة اللينة مرات ثم أسهله بحب الصبر يكون كالحمص إحدى عشرة حبة فإنه يسهل إسهالا جيدا ثم دعه ثلاثا ثم عاوده ثم استعمل القيء بعد الطعام بالفجل والمحاجم الحارة على جميع الجسم والكماد والدخن ولا سيما أطراف البدن ، واستعمل الأدوية المحمرة ثم أرحه أياما ، واستعمل الركوب باعتدال والدلك خاصة في أطراف الجسم والحمام ويشرب الشراب اليسير فإنه يبرئه برءا تاما . من « جوامع ابن ماسويه » : بلوط مقلو بزر حماض مقلو طباشير ورد صمغ القرظ طراثيث راسن جفت بلوط عفص بزر البلوط كهرباء جلنار طين أرميني كندر جزء جزء كافور نصف جزء يسقى بماء رمان مز . فليغريوس ؛ ينفع من يخرج زبله بغير إرادة : القعود في المياه القابضة والضمادات بثفلها والأغذية القابضة والحقن ودلك الصلب دائما والرياضة والقعود في ماء الشب . « العلل والأعراض » ؛ قال : يحدث خروج البول بغير إرادة إذا استرخى العضل المتلقم لفم المثانة . « الأعضاء الآلمة » : قال : بعض علل خروج البراز وخروج البول بغير إرادة وهو استرخاء العضل الذي على فم المثانة والمقعدة وهو يسترخي إما من طول الجلوس على شيء بارد جدا أو من استحمام بماء بارد أو ضربة تقع به أو بط كما يعرض عند السقطة أو البط عن الحصاة . لي : إذا عرض النواصير .